روح الصداقة !!

كتبها أحمد خالد العبد القادر ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 11:50 ص

روح الصداقة !!


في لحظات قد ترهبك إحدى المواقف ، فلا تجد ملجأ من كربتها إلا في صدر صديق يفل عنك هموم تلك الأزمة ، ويواسيك بما يبدد غيومها الخانقة ، تلك لحظات قد تعصف بالمرء فلا يسعفه من مغبتها إلا اليد الحانية من الصديق الوفي ، قد لا تكون هي السمات المثلى التي يعتد بها لذكر محاسن الصداقة ، ولكنها قد تكون الأصدق ، والأكثر إثباتاً عن مدى ترابطها ، وتوثيق عراها ، إذ تشتد خيوطها بقوة ، وتتماسك بتؤدة أمام ما يعكرها ، وإلا تفتل تلك الخيوط وينهار صرح من صروحها .
نرى من جدة التلاحم في معاني الصداقة ، ما يبهج الخاطر ، ويبعث على الانبهار ، إذ نسمع من سالف الرواية والحكاية ، ما يصور الصداقة كنز وفير ، مهما نزعت من صنوفه وجوهره ، ازددت قوة وتماسكاً وسعة ، وبقى من إرثه ما يسعفك على نوائب الدهر ، امتلاكك إياه عز ومنعة .
في هوة سحيقة ، تجد الظلام والخوف يتلاطم في قلبك ، ويثير في أشجانك أهوال الفزع والرهبة ، ومن قلب الظلام يهبط سلك مضيء ، يبدد ذلك السواد القاهر ، ويورثك نور وأمان باهر .
تلكم الصداقة الناصعة ، وردة تفتحت وريقاتها عن رحيق شجي ، ونسيم عاطر رضي ، تحوطها الشفافية والوضوح ، ويعانقها الراحة والانشراح ، فتسمو وترتقي في أبهتها ؛ حتى تحقق معانيها ، وتنسجم مع نغمتها الساحرة ، وتنبسط السريرة في أحشاء القلب ، ويخالجها الفرح .
تلك هي الصداقة التي قامت عراها على مبادئ المحبة والصدق والإخلاص والإنصاف والنصيحة والمكاشفة ، بنيت على بروج سامية واضحة ، جلية للناظر ، ساحرة للمتأمل ، ومؤنسة للمتكدر ، إذ ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأملات مع الخطاب )

كتبها أحمد خالد العبد القادر ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 05:54 ص

( تأملات مع  الخطاب )

عشية انصباب الحديث وانجرافه عن ( الخطاب الديني ) ، وما اعتراه من البعض من نقد أو تفنيد ، وسعي الآخر فيه للتغيير أو التجديد ، وطرق مسالكه بسنان القلم وانغماس الفكر فيه بنهم ، حتى ليخال أن هذا الخطاب لم يجافى صحوة التجديد ، ولم يتقلب على أحوال تلو أحوال بحسب مقتضيات العصر وأوضاعه ؛ من شدة ورخاء ، وذل وزهاء ، فالخطاب الديني تقلبت أحواله مع كافة الأصعدة التي تناولت العصور النامية فيه ، وتبدت فيه الأساليب والطرائق المحاكية له والمناسبة للمحيط الناهض فيه .

ولم يخفى عن ذهن المتأمل حيال النوازع التي تفشت في جذب ( الخطاب الديني ) ، الوضع الزمني الراهن التي تكبد فيها هذا الخطاب معاناة المغيرين والمحافظين ، الطامحين لتغيير فحواه بعد مضي الدرك فيه على وسائل لم تتبدل ، ليرقى إلى مكانة أصبى ، وبين منافحين لتماسكه على حاله ، ومنافحين عن صلابته وتواءمه مع العصر الذي يجول فيه ، فلم يرق للفريقين طرح الآخر ، وكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة ومسامرة وزفرة !!

كتبها أحمد خالد العبد القادر ، في 27 ديسمبر 2005 الساعة: 01:10 ص

همسة !!< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

همسة في قلب الأيام ..

ترامح غصة الآلام ..

وسط الحنين الدامي ..

يتجلى الصراخ بين الركام ..

مذعناً بحسرات الوئام ..

مُسطراً بين المروج ..

ذوبان الروح في الهيام ..

يشكو على مدى الأيام ..

نشوة الضائع الحيران ..

يختلج في القلوب ..

وسط الربيع الزاهر ..

أكليل الحائر الملتاع ..

انضوى فيه البدر للتمام ..

بعث بهمسه الجياش ..

وأطلق العنان لروحه ..

بعزيمة الفارس الهمام ..

شق السكون بواحة ..

من سهام همسه الفواح ..

ساح أريجها بهامة للإمام ..

عبقها ساحر رواح ..

وضوءها سرور وملاح ..

كفاك همساً !! كفاك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رســــــــــالة عاشق !!

كتبها أحمد خالد العبد القادر ، في 22 ديسمبر 2005 الساعة: 05:17 ص

رسالة عاشق < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

ما أقسى الحب عندما يكون أطرافه قاصرة عن قيامه ، وأن يكون الوصال من طرف هام حباً دون تبادل أو لفتة لهيامه ، ما أقسى الحب عندما يكون أنانياً وما أفظعه عندما يكون الفشل والإخفاق مآله ، حرمان وشوق ووله من السنين ، أملاً في كلمة تطفئ لهيب شوقه ، وتخفت الحرارة التي سعّرت في دواخله ، ولكن مرارة الأيام أبت أن لا تخفف لظاها المشتعل في قلب العاشق ، فطفق يهيم على وجهه ، يسير في الطرقات ، يجوب الأماكن والشوارع ، ينطق باسمها ويتردد صداه في قلبه ، فيشعر بنشوة ولذة تسيطران عليه حتى النخاع ، وما كنت أيها الحب إلا معتقلاً للعاشقين والمجانين والذين أصابهم وجد الأحباء ، ورماهم الخبل عن اللقاء ، والمؤانسة بحديث المحب ، والسرور بالمكوث معه .

وعجباً لويلاته التي تناقل آلامه من قبلنا ، فدبجت في سبيله أرق الكلمات ونظمت لديمومته أجمل الأبيات ، ومحصوا بصبر عظيم ، حتى فارقت الروح أجسادهم وقد هاموا على وجوههم يرجون كلمة ، يأملون في همسة ، ولا مجيب ، وأشهد أنني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظمــــــأ الأيام !!

كتبها أحمد خالد العبد القادر ، في 22 ديسمبر 2005 الساعة: 05:10 ص

بسم الله الرحمن الرحيم< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

ظمأ الأيام

في اللحظة التي يقارب فيها الإنسان الخروج من عتبات الحياة ، يحلو له النظر في مجريات حياته التي عاش حذافيرها غير مدرك لتفاصيل من نتف عاصرها ، ومعتركات من حياته التي سعد في أحضانها وأهطل دموع الآلام في مغبة كثير من أحزانها ، أيام تمرق على الإنسان كمروق السهم من القوس ، لا يلاحظ فيها مدى الأيام التي تعصف بسنيه إلى أرذل العمر ، ليفقد معها حلاوة الذكرى وعبق الماضي ، ويضيع في دوامة الكبر والنسيان ، كيف لا وهي سنين طوال حفلت بالحسن والسقيم ، تناولت شظاياها جماليات تربو على المحيا وتبعث على الراحة والتفاؤل بأمل بديع يأسر النفس إلى مراقي المحبة ، هو العمر يمضي دون تأني أو لحظة توقف مدعاة استراحة ، بل يسير قدماً إلى مآله المجهول ، والإنسان هو الذي يصنع أحداث حياته ، ويخطوها إلى آمان ورغبات يتطلع إليها بشوق ، ويجد ويعمل رغبة في تحصيلها وتحقيق بعضاً من أغراضها ، فمسيرة الحياة شجرة قد توطدت جذورها الأرض واعتلت سيقانها عنان السماء ، تبعث على السكون والركون إلى ظلها الزهري الوارف ، وبمدى صلابتها وقوتها تجابه الأعاصير الهائجة والفيضانات الجارفة ، فتكون بقوتها تلك ملاذاً للكثيرين ، ومشهداً يحتمي فيه الآخرين .

وهي مسيرة الحياة تعصف بحيثياتها آلام المواقف والأعراض ، وبقوة صاحبها تكون لها البقاء ونشاط القوة والتمكن ، وإلا فما من ملاذ من أحزان تلقي بها إلى ما لا ترغب ولا تتمني ، ومن هنا يستمد المرء قوته بصولاته في معالم الحياة ، وبأعراضها الضاربة والمفاجئة ، هنا تزداد منعته وتزدان خبراته ، فتكون معضلاته تحل من ضئيلات الحلول ، فقدرته باتت فائقة في إيجاد الحلول لنفسه وحتى لغيره ممن باتوا يتطلعون إليه بأمل واقتداء ، فهو منبع حلولهم وقاصي مشكلاتهم ، فتجاوزه لمعضلات الحياة منحته هذا الحق في مشروعية فرض الحلول للغير ، فالمحن تصنع الرجال وتنشأ الأبطال ، وتشد من عودهم وتمكن من قدراتهم ، والفطن من أدرك تلك المعان وظفر بمقوماتها وانتهجها في حياته كلها ، ولا حياة لمن لم تقومه الشدائد وتزيد من صلابته اتجاهها ، فلا حياة نفعت ولا مواقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb